تشجب منظمة إنسان للحقوق والحريات بشدة بالغة المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين 25 أغسطس 2025 في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، والتي أودت بحياة 20 مدنياً بينهم صحفيون وأطباء وعناصر إنقاذ، ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 246 منذ بداية حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدة أن استهداف المدنيين والعاملين في المجالين الطبي والإعلامي يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان.
وترى المنظمة أن هذا الهجوم هو امتداد للحملة الوحشية والإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وتطالب بـ:
- تحقيق دولي عاجل في هذه الجرائم ومحاسبة جميع المتورطين.
- وقف فوري لإطلاق النار والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
- حماية عاجلة للصحفيين والطواقم الطبية من أي استهداف مستقبلي.
وتؤكد منظمة إنسان على ضرورة تضامن المجتمع الدولي بخطوات عملية وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، وفرض عقوبات صارمة على الاحتلال الإسرائيلي، لضمان حماية المدنيين ومنع تكرار هذه المجازر البشعة، ولإجبار إسرائيل على الالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية بالقوة.
