تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على كلٍ من لبنان وقطاع غزة، وسط إدانات متزايدة لما ينظر إليه كخرق واضح للاتفاقات الدولية والتزامات وقف إطلاق النار، وعلى مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.
ففي جنوب لبنان، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 4 شهداء و33 مصابا جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة السكسكية، كما أفادت بسقوط 3 شهداء و7 جرحى في غارة أخرى على بلدة أنصارية.
وتأتي هذه الحصيلة ضمن سلسلة من الهجمات التي أسفرت، بحسب الوزارة، عن 2715 شهيدا و8353 مصابا منذ 2 مارس الماضي، في تصعيد يثير مخاوف جدية بشأن الأوضاع الإنسانية في البلاد.
أما في قطاع غزة، فلا تزال العمليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي تحصد المزيد من الضحايا، حيث سقط شهيد وأصيب 10 آخرون، بينهم نجل القيادي في حركة حماس خليل الحية، إثر غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج.
هذا التصعيد المستمر يعكس تدهورا حادا في الأوضاع الإنسانية، ويطرح تساؤلات ملحة حول فعالية الجهود الدولية في وقف نزيف الدم، وضمان حماية المدنيين، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
كما يدعو إلى تحرك عاجل من قبل المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات، والعمل الجاد نحو تحقيق تهدئة شاملة ومستدامة تحفظ الأرواح وتصون الكرامة الإنسانية.
