تدين منظمة "إنسان للحقوق والحريات" بأشد العبارات الهجوم الجوي الغاشم الذي شنته الطائرات الأمريكية على الأحياء السكنية في العاصمة اليمنية صنعاء.
إن استهداف مبنى سكني وسط حي مكتظ بالسكان في منطقة عصر، مساء اليوم 23 مارس 2025، والذي أسفر عن سقوط أكثر من 14 شهيداً ومصاباً كحصيلة غير نهائية، يمثل انتهاكًا صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، وكافة المواثيق والأعراف الدولية التي تحظر استهداف المدنيين.
إن هذه الاعتداءات، التي توقع ضحايا مدنيين وتلحق دماراً بالبنية التحتية، تعكس استهتاراً أمريكياً واضحاً بحياة المدنيين أمام مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.
وتشدد منظمة "إنسان" على أن استهداف الأعيان المدنية محظور تماماً بموجب القوانين الدولية والإنسانية، وأن هذه الجرائم تضع مرتكبيها تحت طائلة المسؤولية الجنائية الدولية أمام المحاكم المختصة، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية.
كما تدعو المنظمة المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى التحرك العاجل لوقف هذا العدوان ومحاسبة المسؤولين عنه، مؤكدةً أن الصمت الدولي على هذه الجرائم يشكل تواطؤاً يزيد من معاناة الشعب اليمني.
إن منظمة "إنسان للحقوق والحريات" تؤكد وقوفها إلى جانب المدنيين اليمنيين وحقهم المشروع في العيش بأمان، وتطالب بمحاسبة كافة الأطراف المسؤولة عن هذه الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان.
