يتواصل المشهد الإنساني المأساوي في كلٍ من جنوب لبنان وقطاع غزة، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية وتصاعد وتيرة العمليات العسكرية، وسط اتهامات متزايدة للاحتلال بالتنصل من الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار، الأمر الذي يفاقم من حجم الكارثة الإنسانية ويرفع أعداد الضحايا بشكل يومي.
في لبنان، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء الاثنين أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي بلغت 2869 شهيداً و8730 جريحاً، في ظل استمرار الغارات والاستهدافات التي تطال المناطق الجنوبية، وما تخلفه من دمار واسع ونزوح متزايد للسكان.
أما في قطاع غزة، فأفادت وزارة الصحة في غزة بأن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 3 شهداء جدد و16 إصابة، نتيجة القصف والهجمات المتواصلة.
ووفق الإحصائية الصادرة عن الوزارة، فقد بلغ عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار المعلن في 11 أكتوبر:
إجمالي عدد الشهداء: 854
إجمالي عدد الإصابات: 2453
إجمالي حالات الانتشال: 770
فيما ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان على قطاع غزة إلى:
72,740 شهيداً
172,555 إصابة
وتعكس هذه الأرقام حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها المدنيون، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي ونقص الخدمات الأساسية والرعاية الصحية، إضافة إلى تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية بشكل غير مسبوق.
ويؤكد استمرار الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على لبنان وقطاع غزة حالة واضحة من الاستهتار بالقوانين والمواثيق الدولية، والتنصل من الالتزامات المتعلقة بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين، الأمر الذي يهدد بمزيد من التصعيد ويُسهم في زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، وسط تحذيرات دولية متكررة من اتساع دائرة الأزمة الإنسانية والأمنية.
