تستنكر منظمة "إنسان للحقوق والحريات" بشدة بالغة جريمة الكيان الإسرائيلي باستهداف رئيس حكومة صنعاء وعدد من الوزراء، واستشهادهم إثر هجوم عدواني وقع أثناء اجتماع دوري في العاصمة صنعاء يوم الخميس، 28 أغسطس 2025.
إن استهتار الاحتلال الإسرائيلي بالقوانين والاعراف الدولية تجاوز كل الخطوط الحمراء، ولا سيما في ظل الدعم الأمريكي اللامحدود، ما يجعل هذه الأفعال انتهاكاً صارخاً لكل المعايير الدولية.
وتؤكد المنظمة أن استهداف قادة الدول المدنيين أو الوزراء الذين لا يشاركون في الأعمال القتالية يُعد جريمة حرب وفق اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الإضافية، ونظام روما للمحكمة الجنائية الدولية، ما يستدعي محاسبة فورية للمرتكبين.
كما تحذر المنظمة من أن ارتكاب الكيان الإسرائيلي لمختلف الجرائم على مستوى المنطقة في ظل صمت دول العالم قد يؤدي إلى انفجار إقليمي ستكون تداعياته أكثر تكلفة من إلزام المجتمع الدولي إسرائيل بوقف انتهاكاتها وجرائمها.
ونؤكد على خطورة استمرار الصمت الدولي الذي وصل حد التواطؤ، وندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع إلى أصوات الشعوب المتضررة من بلطجة إسرائيل ومحاسبة مرتكبي الجرائم في اليمن وغزة دون تأخير.
وتدعو منظمة إنسان كافة الجهات الحقوقية والقانونية والإعلامية إلى توثيق هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها لضمان العدالة والردع.
